الجمعة، 16 مارس 2012

تقرير صحفي من وكالة الأنباء الأردنية - بترا


الشيخ خلف الحلبا الحمّاد مثال للمواطن المثابر



   عمان- بترا- دكتور زهير الطاهات تمنح سهول بلدة الموقر الرحبة في جنوب شرق عمان، ساكنيها النقاء وصفاء السريرة، كانت المدرسة الأولى للشيخ خلف الحمّاد ، الذي يعد من شيوخ قبيلة بني صخر ، ممن توارثوا الإباء والكرم والشهامة كابراً عن كابر ، وبايعوا الوطن بأرواحهم يقدمون الغالي والنفيس بكرم الولاء والانتماء من اجل رفعته وعزته ليبقى قويا متماسكاً.

   وقد أكسبته طبيعة بيئته ذات الأفق الرحب الممتد على المدى البصري، ملكة التركيز والإصرار على تحقيق طموحاته وآماله في التعليم الذي حال دون تحقيقه ظروف قاهرة ألمت به. 

   كما منحته في مرحلة طفولته ديوانية والده ، وزياراته دواوين قبيلته من شيوخ بني صخر الهدوء والاتزان في معالجة الأمور والرزانة والتعقل عند اتخاذ القرارات ، والاطلاع على القضاء العشائري وقوانينه وتشريعاته وفلسفته. 

   كما كانت تنشئته الاجتماعية في المدرسة الأولى في أسرته التي وضعت المدماك الأول في بناء الشخصية دور كبير في غرس كثير من القيم الأصيلة وتشكيل إطاره المرجعي والأخلاقي الذي منحه مصداقية وأعطت شخصيته تتميز بالأصالة والقوة ، ما أدى إلى فوزه بثقة وقبول كل من عرفه. 

   وساهم التحاقه بسلك القوات المسلحة الإصرار والإرادة والتصميم في مرحلة لاحقة ليكون حافزا له للتقدم لامتحان الثانوية العامة ليحصل على نتائج تفوق كل التوقعات تميزا وإبداعاً. 

   ويعد الشيخ خلف الحمّاد "أبو نادر" من شيوخ بني صخر الذين عرف عنهم الكرم والنخوة وحماية الدخيل ، ودماثة خلقه وذكائه الحاد ، وكانت تدفع به هذه المزايا للإصرار على متابعة دراساته العليا ، ليلتحق بالتعليم الجامعي في جامعة البترا ، تخصص الصحافة والإعلام ، لم تدعه هذه النشأة إلا أن يكون متفوقاً في كل المحطات التي يمر بها ليسطر اسمه بأحرف من الذهب على لوحة الشرف في كلية الإعلام على مدار ثلاث سنوات من دراسته ليحتل المرتبة الأولى على جميع الطلبة. 

   يعود خلف الحمّاد الطالب الجامعي الذي في أعماقه شيخ وقور بعد أن ينهي محاضراته إلى منزله الذي يخلع فيه ثوب الطالب ليرتدي في وقار وحشمة عباءته الحريرية المقصبة بخيوط من الذهب حتى يؤدي الواجبات والمناسبات العائلية والعشائرية ، التي يقوم بها في كل نشاط وهمة وإذا أرخى الليل سدوله تراه يجلس خلف مكتبة لا تعرف عيونه النوم إلا بعد أن ينهي مسائله وواجباته الجامعية . 

   ويعتبر الطالب الكويتي في الجامعة عبدالله الشمري زميله خلف بأنه مرجعية للطلبة في المسائل والقضايا التي تواجههم يسترشدون برأيه لحل التحديات والعقبات التي تواجههم ، مبينا بأنه كان يعكس على الدوام صورة مثلى للإنسان الأردني الأصيل الذي جذبنا بخلقه وكرمه ونبله وأدبه . 

   ويوضح زميله محمد العطيات بان خلف هو حالة فريدة بين الطلبة بما يعكسه من صفات علمية وخلقية وإنسانية ، وتميزه الأكاديمي يعتبر مثالاً يحتذي بالنسبة لنا كونه بعمر آبائنا ، وعبء مشاغله العائلية والعشائرية التي لا تسمح له بالتفرغ الكامل مثلنا ، مبينا انه يتحلى بالهدوء والتحقق والتبين عند كل غموض ، ويتميز بالعزة من غير تكبر وبتقديم العقلانية على السطحية . 

   ويقول زميل خلف في الجامعة عبدالله الدعجة أن خلف الحمّاد ظاهرة اجتماعية متميزة ، ويشكل لنا مرجعية لما يتمتع من وعي بالحياة . 

   وتقول أستاذة علم النفس الدكتورة سهير السوداني بان الطالب خلف الحمّاد معروف في الوسط الجامعي بسلوكه الإنساني الطيب ً في التعامل وقدرته على المساعدة والتعاون واستعداده للتضحية من اجل أصدقائه وهو قادر على التأثير على الآخرين لتمتعه بشخصية قوية قادرة على العمل بموازين ومقاييس التقدير والاحترام. 

   يقول أستاذ اللغة العربية الدكتور هارون الربابعة إن أبا نادر يتمتع بفصاحة اللسان وقوة البيان وحسن الأداء والتميز والتفوق الأكاديمي والعلمي على جميع زملائه في الجامعة لشخصية المطواعة الجاذبة وأدبه وتواضعه الجم.

(بترا) زهـ / م ع / أ ز
16/3/2012م 11،51 صباحاً

وإليكم روابط الخبر في المواقع الإخبارية والصحف التالية للاطلاع عليها :

الأربعاء، 7 مارس 2012

قصيدة موجهة إلى خلف الحلبا الحمّاد



ابتدي باسـم الإله صـانع قلـوب البشر
-------
الكـريم اللي فتـح باب السـما للي وفا

لي صديقٍ بالشهامة مثل زخات المطر
-------
مثل نهر من العذوبة سلسبيل وبه دفئ

شامخٍ بالطيـب واسمه دايم بأول سطر
-------
مثل نجم سهيل نوره من بعيد وما خفى

راعي الشومات دايم ما عرف دربه خطر
--------
لن تكلم من كلامه كل شي زان وصفا

من قصد بابه يجيه قبل ما يطلب حضر
------
طيبة الحمَّاد وصلت قبل ما العين تْغَفى

الرجل نوماس والله يا خلف وأنت النظر
------
يا أبونادر نورك اللي من سما قلبك لفى

من سجاياك الحميدة نظرتك فيها عطر
------
من سجاياك الحميدة قلبك ما عمره جفا

يا بونادر نور عيني ما لها غير النظر
-------
يوم أشوفك كلِّ همِّ داخل بقلبي شفا

هذا وتسلم يالحبيب عد أوراق الشجر
------
ما أنسى كل شيِّ منك افتخر فيك وكفى
                                                                                                
                                                                                                 الشاعر: فايز قبلان سالم الحسبان
                                                                                                   التاريخ: 7/3/2012م