السبت، 27 ديسمبر 2014

فاعليات تؤكد التفافها خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة

نص الحوار الذي أجرته وكالة الأنباء الأردنية- بترا، مع د.خلف الحمّــاد.


الحماد: الظروف تستدعي منا جميعاً الوقوف صفاً واحداً


   الشيخ خلف الحلبا الحماد قال أن الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن والأمة تتطلب من الجميع رص الصفوف والالتفاف حول راية القيادة الهاشمية.


   وقال: ندرك خطورة المرحلة ونتمسك بكيان الوطن والنظام، فالقيادة الهاشمية هي صاحبة الشرعيات القومية والتاريخية والدستورية، والنظام الملكي الهاشمي خط أحمر يتقدم على كل الثوابت، والعشائر الأردنية لم تسمح ولن تسمح لأي فرد أو جماعة بالنيل من نظامهم الهاشمي أو وطنهم، ويفدونهما بالمهج والأرواح.

   وأضاف: ندعو الله عز وجل أن يعيد الطيار معاذ سالما، وهذه الظروف تستدعي منا جميعاً الوقوف صفاً واحداً، للحفاظ على أمن وطننا الغالي، وتمتين لحمتنا الوطنية، وتفويت الفرصة على الأعداء والمتربصين بهذا الوطن واستقراره، تحت شعار ما يسمى بالربيع العربي، الذي نشتم منه رائحة المؤامرات على الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأبنائه المخلصين.

رابط الخبر في جريدة الرأي
رابط الخبر في وكالة الانباء الأردنية بترا
رابط الخبر في موقع صوت المواطن

الأحد، 21 ديسمبر 2014

الملك والعشائر الأردنية




   إن الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن والأمة تتطلب من الجميع رصّ الصفوف والالتفاف حول راية القائد الهاشمي الفذ الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى؛ لذلك فإن أبناء البادية الأردنية يدركون خطورة المرحلة ويتمسكون بكيان وطنهم ونظامهم، الذي لا مثيل له في الدنيا؛ فالقيادة الهاشمية هي صاحبة الشرعيات القومية، والتاريخية، والدستورية. والنظام الملكي الهاشمي خط أحمر يتقدم على كل الثوابت، والعشائر الأردنية لم يسمحوا ولن يسمحوا لأي فرداً أو جماعة النيل من نظامهم الهاشمي أو وطنهم، وسيفدونهما بالمهج والأرواح. 

   فأبناء البادية الأردنية هم الأسود التي لا تقبل الضيم، والرجال الرجال الذين لم تهّن عزائمهم ولن تهون، فالحالة تستدعي منا جميعاً الوقوف صفاً واحداً، للحفاظ على أمن وطننا الغالي، وتمتين لحمتنا الوطنية، وتفويت الفرصة على الأعداء والمتربصين بهذا الوطن واستقراره، تحت ما يسمى بالربيع العربي، الذي نشتم منه رائحة المؤامرات على الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأبنائه المخلصين، فهذا الأردن العربي الهاشمي الحامل دوماً هم الأمة وقضاياها.

   وعندما يزور قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى أبناء البادية الأردنية في مضاربهم، ويلتقي الشيوخ والوجهاء في هذا الجزء العزيز من الوطن الأردني الكبير، فإن في ذلك دلالةً واضحةً على أن الوطن جنوباً وشمالاً وشرقاً وغرباً محط اهتمام القائد المفدى، وفي سلم أولوياته، وإن استمرار التواصل بين القائد والشعب والعمل على معالجة هموم الوطن ومشاكله هو ديدن القيادة الهاشمية الحكيمة.

   فيصارح قائدنا المفدى أبناء شعبه الوفيّ في البادية الأردنية بالخطر المحدق بالوطن والمنطقة، والمتمثل بالإرهاب والتطرف وتشويه صورة الدين الإسلامي، ويأتي ذلك من باب النصيحة واستمرار النهج الهاشمي الحكيم بالتشاور وتبادل الرأي. وعندما يقابل أبناء البادية الشجعان الملك المفدى بما يستحق من الترحاب والبوح بمكنونات أنفسهم، وتأكيد الولاء المطلق للعرش الهاشمي، فإن ذلك يعطي إشارة واضحة على أن الأردنيين ربما يختلفون على أشياء كثيرة إلا أنهم يلتقون عند شيئين لا ثالث لهما، أولهما الأردن الوطن الغالي، وثانيهما القائد المفدى.

   فجلالة الملك هو رائد الإصلاح الأول والمدافع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية العرب الأولى القضية المركزية فلسطين الحبيبة, وأبناء البادية هم أيضاً مع الإصلاح، والرؤية الإصلاحية التي يقودها سيد البلاد من خلال مؤسسات الدولة الشرعية الدستورية، للعبور بالأردن الغالي لشاطئ الأمان بعيداً عن سياسة الإقصاء والتهميش؛ إذ ينادي جلالته بتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص، وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار؛ ليشعر كل أردني أنه شريك في مسيرة بلده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأبناء البادية يطالبون بفرصٍ متكافئة في العمل والمناصب، وإصلاحات لا تهضم حقوقهم ومكتسباتهم.

   لا بد لنا - والوطن يعيش هذه الحالة- من الاجتماع والتدارس في شؤوننا، والعمل الجاد للوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة، والتوقف عند عددٍ من القضايا التي تحتاج المعالجة من قبل الجميع، وخاصةً أنها تمس الجميع، وفي مقدمتها مشكلتا الفقر والبطالة، وخاصة في صفوف خريجي الجامعات وأصحاب الشهادات العليا؛ ليساهموا في تنمية بلدهم الذي يركز على العنصر البشري المدرب صاحب الكفاية، لتحقيق التنمية الشاملة، ورفع مستوى معيشة الفرد في جميع أنحاء الوطن.

   إن أبناء البادية الأردنية الذين هم جزء أصيل من مجتمعنا الغالي يعاهدون جلالة الملك في السير على خطى الآباء والأجداد في الوفاء للعرش الهاشمي المفدى والوطن، والذود عنهما بكل ما أوتوا من قوة؛ فسجلهم حافلٌ بالتضحيات منذ تأسيس الدولة وحتى يومنا هذا، فقد روت دماء أبنائهم الزكية ثرى الأردن الطهور، وفلسطين العروبة، والقدس الشريف، والجولان المحتل. 

   واسأل الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن عزيزاً حراً أبياً عصياً على كل الحاقدين والمتآمرين، لمواجهة كل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وإننا نؤيد كل ما جاء في خطاب جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين يوم الأربعاء الماضي 2014/12/17م في البادية الجنوبية، ونؤكد ولاءنا الدائم للقيادة الهاشمية الذي ورثناه أباً عن جد، فعلاقة أبناء البادية بقائد الوطن كعلاقة الروح بالجسد.


بقلم: د.خلف الحلبا الحمّـاد
التاريخ: 2014/12/21م
المقال في صحيفة الدستور

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

كتاب شكر من صاحب السمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين المعظم

   قمت بإهداء سيدي صاحب السمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين المعظم نسخة من كتابي "الصورة الذهنية لرجل الأمن لدى الرأي العام الأردني"، وقد تلقيت من سموهُ حفظه الله كتاب الشكر الآتي: 




خلف الحلبا الحمّــاد

الخميس، 13 نوفمبر 2014

«جلوة الدم» .. إرث ثقيل مرفوض نظرياً ونافذ بقوة العرف

نص الحوار الذي أجرته وكالة الأنباء الأردنية- بترا مع د. خلف الحمّــاد، وهو الآتي:

   ودعا الشيخ خلف الحماد إلى عقد مؤتمر وطني عام يشارك فيه شيوخ ووجهاء العشائر وقادة الرأي ورجال الدين والإعلام برعاية رسمية، لتدارس ومعالجة الإجراءات السلبية التي تنتج عن تطبيق الأعراف والعادات العشائرية والتي حصرت سابقاً في قضايا القتل العمد والعرض وتقطيع الوجه.

   وقال «ان المطلوب من هذا المؤتمر الخروج بتوصيات تنتهي بصيغة توافقية حول الإجراءات التي تتبع في هذه القضايا، إضافة إلى الاتفاق على موضوع الجلوة العشائرية التي شكلت في بعض الحالات حالة كارثية على بعض العائلات في المجتمع». 

   وأكد أهمية التوافق حول الاجراءات المتعلقة بالجلوة من حيث مكانها ومن هم الافراد الذين تقع عليهم الجلوة، داعياً لأن تكون الجلوة فقط على الجاني وعائلته حسب دفتر العائلة، مشيرا الى وثيقة موقعة بهذا الخصوص اعدت عام 1999 لكنها لم تطبق ولم تفعل.

   واستهجن الشيخ الحماد دفع مبالغ مالية «فراش عطوة» عند أخذ العطوة كون ذلك انتهى منذ عام 1985 عندما شكلت لجنة حكومية في ذلك الحين ووضعت توصيات بهذا الخصوص موثقة وموقعة .

   وأكد أن أهمية عقد المؤتمر تأتي نظرا لان الأحوال والظروف لم تكن قبل عشرين او اربعين عاما كما هي الأحوال والظروف حاليا، فقد تغيرت كثيرا وارتفع عدد السكان بشكل كبير، مما يدعو للقيام بمراجعة العادات العشائرية المتبعة وذلك للتخفيف عن الناس.

رابط الخبر في جريدة الرأي
رابط الخبر في وكالة الانباء الأردنية بترا
رابط الخبر في جريدة العرب اليوم

السبت، 25 أكتوبر 2014

صدور أول كتاب لي في العلاقات العامة

   لله الحمدُ والمنة صدر كتابي الجديد المعنون (الصورة الذهنية لرجل الأمن لدى الرأي العام الأردني)، والذي تناولت فيه الصورة الذهنية..مفهومها وخصائصها وأهميتها، والرأي العام..أنواعه وطرق قياسه، والصورة الذهنية لرجل الأمن.. دراسة تطبيقية.

خلف الحلبا الحمّاد

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

كتاب شكر من الجامعة الأردنية

   قمت بإهداء مكتبة الجامعة الأردنية نسخة من رسالة الماجستير خاصتي والمعنونة "الصورة الذهنية لرجل الأمن لدى الرأي العام الأردني".
   وذلك كونها أم الجامعات الأردنية ولتكون الرسالة مرجعاً يستفيد منه الباحثين والدارسين، وتلقيت منهم كتاب الشكر الآتي:




خلف الحلبا الحمّــاد

الأربعاء، 9 يوليو 2014

الصورة الذهنية لرجل الأمن لدى الرأي العام الأردني

جرى ظهر أمس مناقشة رسالتي لاستكمال درجة الماحستير في الإعلام والمعنونه "الصورة الذهنية لرجل الأمن لدى الرأي العام الأردني" من قبل اللجنة الموقرة والمؤلفة من الأساتذة الأجلاء:
الأستاذ الدكتور تيسير أبو عرجة       مشرفاً ورئيساً 
الأستاذ الدكتور عبد الرزّاق الدّليمي      عضواً
الدكتور أحمد حسين                     عضواً
الدكتور كامل خورشيد                ممتحناً خارجياً 

وكانت النتيجة ناجحاً بمعدل (4/4) تقدير امتياز ولله الحمدُ والمنّة.


خلف الحلبا الحمّــاد

وفيما يلي ملخص الرسالة:
الصورة الذهنية لرجل الأمن لدى الرأي العام الأردني.pdf

الثلاثاء، 8 يوليو 2014

مناقشة رسالة الماجستير


   ظهر هذا اليوم جرى مناقشة رسالتي في الماجستير من قبل أساتذة أجلاء في جامعة البترا، وكانت النتيجة ناجحاً بمعدل (4/4) تقدير امتياز ولله الحمدُ والمنّة. وهذه جزء من كلمتي في بداية المناقشة، وهي كالآتي:

   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد..

   يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من اصطنع إليكم معروفاً فجازوه، فإن عجِزتُم عن مجازاته، فادعوا له حتى تَعلموا أنكم قد شكرتم، فإن الشاكر يحِب الشاكِرين". رواه الطبراني. 

   فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله. فقد وقف معي في إتمام هذه الرسالة أساتذة أجلاء، لم يبخلوا عليّ بآرائهم وإرشاداتهم وملاحظاتهم، فإليهم جميعاً أتوجه بالشكر والعرفان، راجياً الله لهم التوفيق والسداد.

   ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل، والعرفان الجميل إلى الأستاذ الدكتور تيسير أبو عرجة الذي أشرف على إعداد هذه الدراسة، ولم يبخل علي بالتوجيه والنصح، فجزاه الله خيراً وأدامه ذخراً لطلبة العلم والمتعلمين. 

   كما أثمن بالشكر والعرفان جهود الأساتذة الأفاضل أعضاء لجنة المناقشة الكرام (الأستاذ الدكتور عبد الرزاق الدليمي، والدكتور أحمد حسين، والدكتور كامل خورشيد) من بلاد الرافدين وأرض الكنانة على تكرمهم بقراءة رسالتي وتقويمها، كما يسعدني أن أقف بين أيديهم متتلمذاً ومتعلماً لمناقشة رسالتي في هذا اليوم، فلهم مني كل الثناء والتقدير...

   كما وأعبر عن شكري العميق للسيدات والسادة الحضور الذين شرفوني بحضورهم ومشاركتهم لي بهذه المناسبة. 

   وجاءت هذه الدراسة للوقوف على صورة رجل الأمن العام لدى الرأي العام الأردني، ومعرفة العوامل المؤثرة في هذه الصورة، وتكتسب أهميتها في أنها تكشف عن مستوى رضا الرأي العام الأردني عن أداء رجل الأمن، وتدعيم صورته الذهنيّة لدى الرأي العام الأردني، بالإضافة إلى محاولة المساهمة في رسم خطة العلاقات العامة لدى أجهزة الأمن العام الأردني؛ لتنفيذ استراتيجيتها في كسب الرأي العام لعمل رجل الأمن، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، أهمها إن الرأي العام الأردني يحمل اتجاهاً إيجابياً نحو رجل الأمن العام.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خلف الحلبا الحمّاد

لمشاهدة فيديو مناقشة الرسالة

الخميس، 26 يونيو 2014

الاحتفال بأعياد الوطن

جرى الاحتفال في قصر الثقافة مساء اليوم، وكان احتفالاً وطنياً بامتياز وسمي (يوم الفرح الوطني).

وتم اختياري من قبل نادي فرسان الثورة العربية الكبرى منسقاً عاماً للاحتفال بالأعياد الوطنية لهذا العام.

وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهنة والتبريك لسيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى بهذه الأعياد ونؤكد وقوفنا خلف قيادته المظفرة.


خلف الحلبا الحمّــاد

رابط الخبر في وكالة الانباء الأردنية بترا
رابط الخبر في وكالة عمون الاخبارية





الأربعاء، 11 يونيو 2014

كلمتي في احتفال مديرية تربية لواء الموقر بحضور معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور محمد الذنيبات الأكرم



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

معالي وزير التربية والتعليم الأكرم،
عطوفة متصرف لواء الموقر الأكرم،
عطوفة مدير التربية والتعليم للواء الموقر الأكرم،
أصحاب السعادة والعطوفة،
الحضور البهي ،

سلام الله عليكم جميعاً وبركاته في أرض السلام والمحبة والإخاء، في مملكة الهاشميين الأطهار، بقيادة أبي الحسين حفظه الله ورعاه. 



أقف أمامكم في هذا المساء الجميل من مساءات الوطن الأجمل والأعز، مرحّباً بكم نيابةً عن رؤساء مجالس التطوير التربوي في لواء الموقر وأعضائه، ومن حسن الطالع علينا أن يصادف هذا الاحتفال مع احتفالات الوطن بعيد الاستقلال الذي صنعه الأردنيون بقيادة الملك المؤسس المغفور له عبدالله الأول ،وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، وعيد جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى الخامس عشر، فكل عام والوطن وقائده والشعب الأردني الطيب بألف خير. 

بدايةً أودّ أن أرحب بمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات الذي شرفنا اليوم في مضارب بني صخر، مضارب الأردنيين الأحرار، مضارب الشجاعة والكرم والجود شأنهم في ذلك شأن كل الأردنيين الشرفاء على امتداد مساحة الوطن، فأهلاً وسهلاً بالجميع.

كما أود أن أشكر معاليكم على عملكم الذي طبقتموه على أرض الواقع لتندمج أقوال الرجال مع أفعالها بما شهدته العملية التربوية التعليمية بجميع مراحلها الثلاث الأساسية (الابتدائية، والإعدادية والثانوية) من تطوير ممنهج وشامل وراقٍ يليق بالمراحل القادمة، تعمل على تطبيقه كوادر مخلصة ومؤهلة من هيئات إدارية قيادية وتدريسية، ومناهج تعليمية مشهودٌ لها بالمتابعة، والرقيّ لمتطلبات العصر الذي نعيشه والمقبل أيضاً في قفزات تعليمية كبيرة وملحوظة بفضل من الله أولاً، ثم برعاية مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى، ومتابعتكم وإخلاصكم حين عزمتم بل وعقدتم النية على البدء من حيث انتهى منه الآخرون.

فالعملية التربوية التعليمية إنما هي مسيرة تكاملية تراكمية، تؤكد امتلاك معاليكم للرؤية الشفافة لأدق الأمور ومجرياتها بما تملكونه من قوة في المتابعة نابعة من ذاتكم المتفجرة بدافع حرصكم الشديد على مصلحة الوطن، ولا شيء غير مصلحة الوطن وأبنائه، وهو ما نريد أن نؤكده هنا. 

هذا إلى جانب حرصكم على متابعة سير المؤسسات التربوية التعليمية من هيئات إدارية وتعليمية لتطبيق أسس وقواعد التعليم الصحيحة فيها، والتي حملت على عاتقها مسؤولية ذلك بجهود شريفة أمينة مخلصة لرسالتها التربوية، مقدرين بذلك دور الفريق التربوي والتعليمي وتفانيه من مُربين ومعلمين أفاضل عاشقين لمهنتهم رسالة مقدسة لإعداد جيل سوي تربوياً وتعليمياً يفتخر بهم الوطن. ذلك لأن العملية التربوية والتعليمية تحتاج لأقوى دعامة وهي الإخلاص في هذه المهنة، والذوبان فيها قلباً وقالباً لأن التربية هي أساس التنمية الشمولية.

أرجو أيها الأخوة الحضور، ونحن نتحدث عن الإنجاز المتواصل في المجال التربوي، أن أبين لكم بصفتي رئيساً لمجلس التطوير التربوي لمنطقتي (مغاير المهنا والمنشية)، أهم الإنجازات التي حققناها بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن الداعمين، وفي مقدمتهم جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله، إذ تم تزويد شبكة مدارسنا بـ (42) اثنين وأربعين جهاز حاسوب، و(30) ثلاثين وصلة كهرباء، و(30) ثلاثين طاولة حاسوب، و(30) ثلاثين كرسي حاسوب، وثلاثة أجهزة (لاب توب) للمديرين و(40) أربعين صوبة كاز للتدفئة، و طرح عطاءات الصيانة لشبكة مدارسنا، حيث بلغت كلفة العطاءات ما يزيد على سبعين ألف دينار، على حساب موازنة وزارة التربية والتعليم الموقرة. وشملت هذه الإنجازات أيضاً الموافقة على إضافة ستّ غرف صفية من طابقين، مع مختبر علوم لمدرسة (مغاير المهنا الثانوية للبنين) على حساب المنحة الخليجية، وسيتم تنفيذها بالعطلة الصيفية. وكذلك الحال فقد تمت الموافقة على إضافة ست غرف صفية لمدرسة (مغاير المهنا الأساسية المختلطة) على حساب المنحة الأمريكية، وتأثيث مكتب مدير مدرسة المنشية الثانوية للبنين، وتأمين مكيّـف لغرفة الحاسوب في مدرسة المنشية الثانوية للبنات .

ختاماً أقول لمعاليكم وللقائمين على العملية التربوية والتعليمية في هذا الوطن الغالي: شكراً لأياديكم البيضاء، شكراً لمن أعاد لامتحان الثانوية العامة هيبته ووقاره، فكرّس بذلك مبدأ التنافس الشريف بين أبناء الوطن، حيث كنتم معاليكم خير سند للحق والعدل في قراراتكم الشجاعة. ولا ينسى أبناء هذا اللواء أن يقدموا شكرهم الخالص لعطوفة مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور رائد عليوة، على تعاونه المستمر في تطوير العملية التربوية والتعليمية في هذا اللواء الذي ما توانى أبداً في تقدير جهود المخلصين.

أما أنتم أبناء منطقتي وعشيرتي فما تم إنجازه في العام الدراسي الحالي إنما هو من قبيل الحرص منا نحن أبناء هذا اللواء الذين نسعى دائماً وبروح العمل التعاوني على إنجاح العملية التربوية في مديرية تربية الموقر ومدارسنا التي نحرص أن تكون منارات للعلم والتعلم لتخرج أجيال حماة الوطن.

حفظ الله الأردن، وجعله واحة للأمن والاستقرار، وحفظ الله أجهزتنا الأمنية قـــرّة عين المواطن، وحفظ الله قواتنا المسلحة سياج الوطن، وحفظ الله حادي الركب، وراعي المسيرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين المفدى . 


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

رئيس مجلس التطوير التربوي 
لمنطقتي مغاير المهنا والمنشية 
خلف الحلبا الحمّاد