السبت، 30 يونيو 2012

تهنئة بمناسبة التخرج


مبروك لـ الشيخ خلف الحلبا الحمّاد



   عمون - الأهل والأقارب يهنئون الشيخ خلف الحلبا الحمّاد/ بني صخر بمناسبة تخرجه من جامعة البترا قسم الصحافة والإعلام ، وحصوله على شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام بتقدير ممتاز .


   يذكر أن الشيخ الحلبا وهو من الشخصيات الاجتماعية البارزة قد سجل في برنامج البكالوريوس بعد أن تقاعد من القوات المسلحة وبعد خدمة طويلة ، وله أبناء تخرجوا من الجامعة .

   وألقى الحلبا كلمة الخريجين في حفل التخرج الذي جرى في الجامعة نهاية الأسبوع الماضي .

   أطيب التهاني و الأماني بمزيد من النجاح والفلاح .

الأربعاء، 27 يونيو 2012

حفل تخريج الفوج الثامن عشر


رئيس جامعة البترا يرعى حفل تخريج الفوج الثامن عشر



   عمون - رعى رئيس جامعة البترا أ.د عدنان بدران حفل تخريج الفوج الثامن عشر للفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2011/2012على مدى يومين. حيث توجه بالتهنئة والتبريك للخريجين وذويهم بإنجازاتهم حاثهم على ممارسة دورهم المأمول في خدمة وطنهم وأمتهم، بعلم وحكمة وإبداع .


   وأوضح رئيس الجامعة في كلمته أمام الخريجين، أن عالمنا يتقدم وينمو بتسارع مذهل، سكاناً، ودخلاً، وسِلَعَاً وخدمات ومواد جديدة، ومعرفة وعلوم وتكنولوجيا واكتشافات للمواد ، ولكن هذا كله لا يكون ما لم يكن هناك استخدام أمثل للموارد البشرية بذكاء، لإنتاج المعرفة، وبناء الفكر الخلاق، وملكة الإبداع والابتكار. مبينا أن الحاضنات الرئيسة للفكر الخلاق وبناء الرأسمال البشري المبدع لا يكون إلا في حرم جامعي متكامل وبأساتذة أكفياء وطرائق حديثة في التعلم المدمج لبناء الفكر الناقد والتعلم مدى الحياة، والتحليل والاستنتاج لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهنا، والاعتماد على الذات في استخدام المعرفة وتحويلها إلى تكنولوجيا سلعية وخدمية، كي نتقدم وننمو ونتطور، لنخرج من دائرة الفقر والبطالة إلى مساحات وآفاق واسعة في بناء الثروة والحياة الأفضل.


   وبيّن في كلمته أن جامعة البترا وضعت إستراتيجية في خطتها للعام القادم استكمال حرم جامعي ذكي(smart university campus)، تستخدم فيه تقنيات تربوية حديثة تقود إلى عملية التجديد والتحديث للارتقاء بمستوى التدريس والبحث العلمي نحو مخرجات منتجة ومنافسة وتوفير بيئة علمية وثقافية واجتماعية، كفيلة بتطوير فرص التعليم النوعي وتنمية المهارات، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.


   و تضمن الحفل كلمة الخريجين للطالب خلف الحمّاد الأول على قسم الصحافة والإعلام عبّر فيها عن فرحته الغامرة وزملائه بهذه المناسبة التي تزف فيها جامعة البترا، للوطن كوكبة جديدة من خريجيها لترفده بكفاءات علمية مؤهلة في العمل والإبداع والإنتاج، للنهوض بالوطن على قواعد علمية بسواعد شابة نهلوا من العلم والمعرفة من صرح البترا، التي تحاكي قصة نحت الأنباط للمدينة الوردية بجنوب الوطن .وقال:"إلى الجباه الشامخة التي نذرت نفسها للحياة والعلم والعطاء نبارك لكم وللوطن هذه الكوكبة، فسلام لكم ضوء الجامعة المشع الذي يتشبث بها، والندى الذي يغمر صباحها، وسلام للطلبة الأعزاء الذين يمتدون بين قاعاتها وشجرها ومختبراتها، ينسجون أحلام ورؤى الصبر والتذكر، فهذه أماناتكم أيها الأساتذة الأفاضل ردت إليكم بانخراطنا بين جنبات الوطن، فلكم منا كل الشكر والتقدير على ما قدمتموه لنا من دعم ومؤازرة". مبينا أن جامعة البترا وفرت لهم مناخاً علمياً حراً، وزرعت فيهم حب العلم، وعشق المعرفة، والطموح،والإبداع.


   وفي نهاية الحفل الذي حضره ذوو الخريجين وجمع كبير من المدعوين، قام أ.د رئيس الجامعة بتوزيع الشهادات على الخريجين والجوائز التقديرية على المتفوقين.

الكلمة التي ألقيتها في حفل تخريج الفوج الثامن عشر في جامعة البترا




بسم الله الرحمن الرحيم

   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين

   دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران رئيس الجامعة الأفخم 
   الأستاذ الدكتور مروان المولى نائب الرئيس الأكرم
   الأساتذة أعضاء هيئة التدريس الأفاضل 
   الأعزاء طلبة الجامعة الذين يتشبثون بالجامعة وفاء ومودة
   أيها الحفل الكريم

   سلام عليكم من الله وبركات جميعاً في أرض السلام والمحبة والإخاء، في مملكة الهاشميين الأطهار، بقيادة أبي الحسين حفظه الله ورعاه. 

   أقف أمامكم في هذا المساء الجميل من مساءات الوطن الأجمل والأعز، بمناسبة عزيزة على قلب كل واحد منا، وهذه أمانينا قد تحققت، لنزف للوطن كوكبة جديدة من خريجي هذا الصرح العلمي الشامخ بعطائه العلمي الغزير، لرفد السوق المحلي والعربي بكفايات علمية مؤهلة للعمل والإبداع والإنتاج، للنهوض بالوطن على قواعد علمية بسواعد شبابية نهلوا من العلم والمعرفة من صرح البترا، التي تحاكي قصة نحت الأنباط للمدينة الوردية بجنوب الوطن .

   فإلى الجباه الشامخة التي نذرت نفسها للحياة والعلم والعطاء نبارك لكم وللوطن، فسلام لضوء الجامعة المشع الذي يتشبث بها، وللندى الذي يغمر صباحها، وللطلبة الأعزاء الذين يمتدون بين قاعاتها وشجرها ومختبراتها، لنسج أحلام ورؤى من الصبر والتذكر، فهذه أماناتكم أيها الأساتذة الأفاضل ردت إليكم بانخراطنا بين جنبات الوطن، فلكم منا كل الشكر والتقدير على ما قدمتموه لنا من دعم ومؤازرة.

   أيها الأعزاء، إن جامعتنا الرائدة بمراكزها العلمية والبحثية ليست كيانا افتراضياً يصلح أو يفسد وحده، فلا شهادة دون شهداء، ولا علم دون علماء، وجامعتنا الموقرة وفرت لنا مناخاً علمياً حراً، وزرعت فينا حب العلم ،وعشق المعرفة، والطموح ،والإبداع.

   ولنتذكر أن الأفكار المبدعة تأتي من الأفراد، والمؤسسات العلمية، وجامعتنا أدركت هذه المعادلة، بما فيها حاجتها لأفراد متميزين يكملون معادلة العلم والمعرفة والتميز .

   أعزائي الخريجين والخريجات، أبارك لكم فرحتكم وإنجازكم هذا، وأوصيكم بالمستحيل وأوّله أن تبعثوا فيكم تلك الروح الحية روح القراءة والبحث، كي لا تبقى أمة "اقرأ" أبعد الأمم عن القراءة ورسالتها الحضارية. 

   فإلى أهلنا وذوينا ، نقول لهم اليوم كل الشكر والعرفان لكم على ما قدمتموه لنا من دعم ومحبة ورعاية، حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم بفضل الله ثم بفضلكم. 

   اسأل الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن عزيزاً حراً أبياً عصياً على كل الحاقدين والمتآمرين ، وأن يحفظ قيادته الهاشمية وأهله الطيبين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

خلف الحلبا الحمّاد
27/6/2012 م