الاثنين، 17 نوفمبر 2014
الخميس، 13 نوفمبر 2014
«جلوة الدم» .. إرث ثقيل مرفوض نظرياً ونافذ بقوة العرف
نص الحوار الذي أجرته وكالة الأنباء الأردنية- بترا مع د. خلف الحمّــاد، وهو الآتي:
ودعا الشيخ خلف الحماد إلى عقد مؤتمر وطني عام يشارك فيه شيوخ ووجهاء العشائر وقادة الرأي ورجال الدين والإعلام برعاية رسمية، لتدارس ومعالجة الإجراءات السلبية التي تنتج عن تطبيق الأعراف والعادات العشائرية والتي حصرت سابقاً في قضايا القتل العمد والعرض وتقطيع الوجه.
وقال «ان المطلوب من هذا المؤتمر الخروج بتوصيات تنتهي بصيغة توافقية حول الإجراءات التي تتبع في هذه القضايا، إضافة إلى الاتفاق على موضوع الجلوة العشائرية التي شكلت في بعض الحالات حالة كارثية على بعض العائلات في المجتمع».
وأكد أهمية التوافق حول الاجراءات المتعلقة بالجلوة من حيث مكانها ومن هم الافراد الذين تقع عليهم الجلوة، داعياً لأن تكون الجلوة فقط على الجاني وعائلته حسب دفتر العائلة، مشيرا الى وثيقة موقعة بهذا الخصوص اعدت عام 1999 لكنها لم تطبق ولم تفعل.
واستهجن الشيخ الحماد دفع مبالغ مالية «فراش عطوة» عند أخذ العطوة كون ذلك انتهى منذ عام 1985 عندما شكلت لجنة حكومية في ذلك الحين ووضعت توصيات بهذا الخصوص موثقة وموقعة .
وأكد أن أهمية عقد المؤتمر تأتي نظرا لان الأحوال والظروف لم تكن قبل عشرين او اربعين عاما كما هي الأحوال والظروف حاليا، فقد تغيرت كثيرا وارتفع عدد السكان بشكل كبير، مما يدعو للقيام بمراجعة العادات العشائرية المتبعة وذلك للتخفيف عن الناس.
رابط الخبر في وكالة الانباء الأردنية بترا
رابط الخبر في جريدة العرب اليوم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
