الاثنين، 7 مارس 2016

إعلان ترشّح د. خلف الحمّـاد للانتخابات النيابيّة لمجلس النواب الثامنَ عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

   والصلاةُ والسّلامُ على أشرف الخَلْق والمرسَلين، سيدِنا محمد، وعلى آله وصَحبه، ومَن سارَ على دَرْبهِ إلى يوم الدين ...

أيها الأهلُ والعشيرةُ ... أبناءَ قبيلة بني صخر ... أيّها الإخوةُ، أيتها الأخوات..

   بكل معاني الوُدّ، ووافِر التقدير، أتقدّمُ اليكم رافعَ الهامة بانتسابي إلى هذه القبيلة التي تُعَدّ مخزوناً استراتيجياً للوطن، والأمّة، بما قدّمته ولا تزال تقدم للوطن، والأمة من تضحياتٍ جِسام، حتى تبقى رايةُ الحقّ خفاقةً في عنان السماء.
  إنّ أبناءَ بني صخر لا يزالون على عهد الآباء والأجداد، فهم خيرُ خلَف لخير سَلف يذودون عن الوطن بالكفاءات الوطنية المميّزة، المسلحة بالعِلم، والمعرفة والايمان بالله والوطن والأمة، عروبِيّون يقدّمون لوطنهم وأمتهم الغالي والنفيسَ من أجل أن يبقى الوطنُ قلعة عصيّة تتحطّم عليها كل المؤامرات؛ ليكونَ واحة أمْن وأمان، واستقراراً وملاذاً آمناً لكل أبناء الأمة ، ولتبقى الأمةُ ماجدةً حُرّةً أبِيةً، وستبقى هذه القبيلةُ الأبيّةُ على العَهد بهمّة أبنائِها إلى أن يرِثَ الله الأرضَ وما عليها.
  كانت قبيلتُنا، قبيلةُ بني صخر ومازالت، وستبقى بحَجم الإرث التاريخيّ الموغِل في الشرف والرفعة، ناهيك عن المواقِف البُطولية في ميادين الوغى قبل الدولة الأردنية الحديثة وبعدها، فدِماءُ شهداء أبنائها عطّرت ثرى الأردن الطهور، وفلسطين العروبة دفاعاً عن الأرض والعِرض والقيادة صاحبة الشرعيات التاريخية، والدينية والدستورية.
   لقد ساهمت قبيلتنا - بتضحيات أبنائها الجسام- مع كل شرائح المجتمع الأردني في صدّ كل الأعداء، والقبيلة لا تنكر ولا تتنكّر لمواقف أبناء الوطن من شتىّ أصولهم ومنابِتهم، ليبقى الأردن حرّاً عصيّاً على كل الدسائس التي تُحاك ضدّه، وضِدّ أمتنا العربية.

إخواني، أخواتي، أبناءَ البادية الوسطى الكرام،

   انسجاماً مع المواقف التاريخية لهذه القبيلة، وللبناء على كل ما هو إيجابي في مسيرتنا الوطنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى أمد الله في عمره ، وتقديراً لرغبة الكثير الكثير من أبناء القبيلة، وانسجاماً مع عدد من المشاورات واللقاءات على مدار عدة أشهر، إضافة لأحاديثَ كثيرةٍ في عدة مناسبات ضمْنَ مضارب البادية الوسطى التي تمثلت مواقفُها بالوسَطية كما هو اسمها اليوم، والحديث بضرورة التغيير بما يتوافق ومُتطلبات المرحلة، واستجابة لمُقتضيات المصلحة العامة، فإنني أعلِنُ لكم جميعاً عن رغبتي في الترشّح للانتخابات النيابيّة لمجلس النواب الثامنَ عشر، بعد إقرار قانون الانتخاب، ومروره بقَنواته الدستورية.

أيها الأهل والعشيرة .. أبناء دائرتي النبلاء،

   إن المرحلةَ التي تمرّ بها الأمة خطيرة جداً، ممّا ينعكس على وطننا الحبيب الذي يقع وسطَ إقليم مضطرِب، تتقاذفُه الفتن والتحديات ، وإن الأخطار تزداد يوماً بعد يوم ، والمساهمة الفاعلة تجنّب الوطن الأخطار، ولتحقيق ما نرنو إليه في كل ما من شأنه أن يساهمَ في دفع عجلة التنمية في منطقتنا نحتاج للتغيير بمشاركة شعبية، لنساهم في صُنع القرار من خلال نواب على قدْرٍ عالٍ من الكفاءة، لا تلومهم في الحق لومة لائم ، يقرأون من دفاتر الوطن، ويضعون أجنداتِهم الشخصية جانباً، مؤمِنين أن تبقى المصلحةُ الوطنية هي العليا ، دون الالتفات للتكسّب على حساب مصالح الوطن العليا، ومطالب المناطق ولنا في ما مضى شواهدُ كثيرةٌ.
   فالتغييرُ المنشودُ يحتاج لإرادة وحسّ بالمسؤولية، ونفوس متسامحة، تسمو بأخلاقها، مع ضرورة البُعد كل البعد عن ضيق الأفق، فالحاجةُ مُلحّة إلى حكمة الشيوخ وقوّة الشباب ومساندة أمهات الأبطال، فنأخذ من الأمس خبرةً، ومن اليوم عِبرة؛ لنصل معاً ونحقّق الأهداف الوطنية المشروعة.
   وسيتضمّن برنامجي الانتخابي لاحقاً نقاطاً كثيرة في المجالات كافة، وسأغدو ممتناً لكل أخ وأخت منكم مبدياً فكرة، أو رأياً لتضمينها ضمن برنامجي الانتخابي المبنيّ على أفكاركم، وطموحاتكم، وأهدافكم ولا بدّ لنا جميعا من أخذ الأمور على محمَل الجدّ ليصل صوتُ المواطن لصانع القرار ( خيرُكم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم ).

إخواني، أخواتي أبناء دائرة البادية الوسطى الكرام،

أنتم أصحاب القرار والشرعية نحو التغيير الإيجابي ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التاريخ: 2016/3/7م            
                               أخوكم وابنكم: خلف الحمّاد 
مرشح دائرة بدو الوسط