السبت، 8 ديسمبر 2012

نداء وطن



   

     ظهر يوم السبت الموافق 8 -12- 2012م جرى لقاء كبير في معرض عمان الدولي ضم شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية وأبناء المخيمات في مهرجان خطابي تحت شعار لا لتخريب مقدرات الوطن بدعوة كريمة من قبيلة عباد ، رفع خلاله المتحدثون أسمى آيات الولاء والانتماء لجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم.

     وأكد المجتمعون في بيان صدر باسمهم على الثوابت الوطنية والحفاظ على أمن الوطن واستقراره ، ورفضهم العبث بمنجزات ومقدرات الوطن ومؤسساته والإساءة إلى رموزه ، والاعتداء على رجال الأمن العام .

  وكان لي شرف الحضور والمشاركة بكلمة باسم أبناء قبيلة بني صخر .

    وفي الختام أدعو الله أن يحفظ جلالة الملك والوطن والشعب ، وإن يديم الأمن والأمان.


خلف الحلبا الحمّاد
                                        
لمشاهدة فيديو الكلمة

السبت، 17 نوفمبر 2012

قيادة الوطن وأمنه ومنجزاته .. خطوط حمراء


   عصر اليوم السبت الموافق 17/11/2012م عقد اجتماع ضم شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة بني صخر في منطقة أم العمد/لواء الجيزة، على أثر الأحداث الأخيرة التي حصلت في المملكة بسبب رفع الدعم عن أسعار المحروقات.


   وأكد المجتمعون إن حرية التعبير والاحتجاج السلمي مكفول دستورياً وقانونياً، لكن الاعتداء على هيبة الدولة، ورجال الأمن، والدرك، وتدمير منجزات الوطن هو أمر مرفوض من قبلنا، ومن قبل أبناء الوطن كافة.

   وجدد المجتمعون عهد الولاء الذي ورثوه عن الآباء والأجداد للقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الذي يعمل ليلاً نهاراً من أجل رفعة الوطن وأمنه واستقراره.

   وقد كنت من المشاركين بالاجتماع مع أبناء العمومة.


خلف الحلبا الحمّاد

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012

لقاء مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم




  قبل ظهر اليوم الثلاثاء الموافق23/10/2012م كان لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم مع ما يزيد على ثلاثة آلاف من أبناء الوطن من مختلف مناطق المملكة في الديوان الملكي العامر.


   وأكد جلالته على أن صوت المواطن في الانتخابات النيابية القادمة هو الذي سيحدد تركيبة البرلمان القادم، والحكومة البرلمانية.

   وأضاف جلالته أنه أصبح من الضروري أن نميز بين معارضة وطنية بناءة وحراك ايجابي، وبين معارضة وحراك سلبي لا يخدم مسيرة الإصلاح ومستقبل الوطن.

   ووجه جلالته رسائل واضحة إلى المعارضة والحراك، والمواطنين لكي نعبر المرحلة الحالية والوصول لشاطئ الأمان بعيداً عن الانتهازية والشعارات الزائفة.

   كان لي شرف الحضور والسلام على جلالة سيدنا حفظه الله ورعاه .

   وفي الختام أسأل الله أن يحفظ جلالة الملك والوطن والشعب، وإن يديم الأمن والأمان.



خلف الحلبا الحمّاد


السبت، 20 أكتوبر 2012

لقاء مع الدكتور ماجد خليفة



   ظهر يوم السبت الموافق 20/10/2012م وبدعوة كريمة من معالي الدكتور ماجد خليفة أمين عام حزب العدالة والإصلاح جرى لقاء موسع ضم عدد من شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية لمناقشة الأوضاع والمستجدات السياسية والأقتصادية والأجتماعية على الساحة الأردنية.

   وأكد المجتمعون على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المملكة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

   وكان لي شرف الحضور بمعية نخبة من أبناء الوطن الخيرين.

   وفي الختام أقدم خالص شكري وتقديري لمعالي الدكتور ماجد خليفة على الدعوة، وعلى الأهتمام بالشؤون العامة والحس الوطني.

خلف الحلبا الحمّاد


وهذا رابط الخبر والصور:
الموقع الإخباري كرمالكم

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

لقاء مع د. عبدالإله الخطيب



   مساء اليوم الاثنين الموافق 24/9/2012م وبدعوة من منتدى سحاب الثقافي التقينا نحن مجموعة من أبناء الوطن مع معالي الدكتور عبدالإله الخطيب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات حيث تحدث معاليه عن قانون الانتخابات وعملية التسجيل، وطالب الحضور بتشجيع المواطنين على التسجيل كون المواطن هو عماد العملية الانتخابية، وبعد نهاية المحاضرة دار حوار مفتوح بين معاليه والحضور وأجاب عن الأسئلة التي طرحت بهذا الخصوص.


   وكان لي شرف الحضور بمعية نخبة على رأسهم الأخ والصديق الأستاذ عبدالله جروح الجبور.

   وفي الختام أقدم خالص شكري وتقديري لأسرة المنتدى على الدعوة، وعلى هذا النشاط الوطني الثقافي الهادف يحق لهم أن يكونوا صوت النخبة فهم بحجم طموحات الوطن.


خلف الحلبا الحمّاد

السبت، 22 سبتمبر 2012

لقاء مع دولة فيصل الفايز



   في الساعة الواحدة ظهر هذا اليوم السبت الموافق 2012/9/22م وبدعوة من دولة الشيخ فيصل عاكف الفايز رئيس الوزراء الأسبق والنائب الحالي، وبديوانه العامرالتقينا نحن مجموعة من أبناء الوطن بهدف بحث المبادرة الوطنية ( درع الوطن ) والتي تعظم المصلحة العامة على كل المطالب الفئوية، لاسيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها أمتنا العربية الماجدة، ومنها وطننا الأعز والأغلى حيث انصب الحوار على مجمل مشروع الإصلاح الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم أيده الله وأبقاه لنا ذخراً وسنداً، آخذين بعين الاعتبار مشاركة الجميع في بناء الوطن ،والتأكيد على اللحمة الوطنية من شتى الأصول والمنابت .

   هذا وأطلع الشيخ فيصل الفايز أعضاء الوفد المؤلف من شخصيات وطنية من أعيان حاليين ونواب سابقين وشيوخ كان لي الفخر أن أكون معهم وبمعيتهم تلبية لنداء الوطن.


خلف الحلبا الحمّاد

الأحد، 16 سبتمبر 2012

وقفة مع الوطن



   إننا مدعون اليوم لوقفة صادقة مع الوطن، لذلك لا بد من المبادرة فوراً لإتمام عملية التسجيل للانتخابات النيابية، والحصول على البطاقة الانتخابية؛ لكي نعبر هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الأردن الحبيب إلى شاطئ الأمان بقيادة جلالة الملك المعظم .


   فبعد لقاء جلالته الأخير مع وكالة الأنباء الفرنسية، وتأكيده على إجراء الانتخابات قبل نهاية هذا العام قطع الطريق على كل المشككين والمتاجرين، فواجبنا نحن الأغلبية الصامتة أن نقف مع الوطن وقيادته لا مع من يعمل على تأزيم كل المواقف؛ ليصل بالوطن إلى الطريق المسدود، ولا نسمح للأقلية مع احترامنا لها أن تفرض إرادتها على الأغلبية بسبب صوتها المرفوع .


   إن المتابع لما يجري على الساحة الداخلية والخارجية، وخصوصاً في دول الإقليم يأخذ العبرة مما يجري، وما تخطط له القوى الخارجية لفرض أجندتها علينا وبمساعدة أبناء جلدتنا، ونحن غير مبالين بذلك، فأملنا كله ورجائنا الوصول إلى المرحلة التي نتنفس فيها الصعداء، ومن ثم فتح جميع ملفات الفساد دون استثناء، ولا يفوتني أن اذكر ونحن على أبواب تغييرات مهمة كحل لمجلس النواب، وتشكيل حكومة جديدة أن يكون رجالها المشهود لهم بالنزاهة والأمانة والكفاءة في مستوى المرحلة والمسؤولية الملقاة على عاتقهم.


   فالمطلوب منا اليوم كمواطنين ومسؤولين ووسائل إعلام، ومنظمات وهيئات مجتمع مدني، وأحزاب سياسية، والقوى الوطنية كافة الوقوف صفاً واحداً مع الوطن لتجاوز هذه المرحلة الدقيقة. فهل من مستجيب؟. 



خلف الحلبا الحمّاد
2012/9/16م

السبت، 7 يوليو 2012

حفل وعشاء التخرج


   بتاريخ 7/7/2012 مساءً كان عندي حفل وعشاء بمناسبة تخرجي في جامعة البترا بكالوريوس صحافة وإعلام بتقدير ممتاز وحصولي على المركز الأول ، وقد حضر الحفل عدد كبير من المدعوين من الأهل ، والأقارب ، والأصدقاء على مستوى الوطن الأردني الحبيب ، حيث تخلل الحفل كلمات إلى كل من أخي وصديقي الأستاذ الدكتور زهير الطاهات ، والأستاذ الغالي والصديق الوفي عامر العمرو من الكرك ، وقصيدة لابن العم الشاعر سالم رجا الحمّاد ، وعريف الحفل أخي وصديقي عبدالله جروح الجبور ، مما أثلج صدري وأدخل السرور على قلبي ، ونال أعجاب الحضور المميز ، أما كلمتي فهي كالآتي :



بسم الله الرحمن الرحيم

   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.


   أصحاب المعالي، والسعادة، والعطوفة.
   الأصدقاء – أبناء العمومة – الحضور الكريم.

   سلام عليكم من الله وبركات جميعاً في أرض السلام والمحبة والإخاء، في مملكة الهاشميين الأطهار، بقيادة أبي الحسين حفظه الله ورعاه. 

   بادئ ذي بدء أتقدم منكم جميعاً بأجزل الشكر وأعظم الامتنان، وأخلص التقدير على تهنئتكم لنا بمناسبة التخرج في جامعة البترا، وبالتالي تلبيتكم الدعوة لمشاركتنا فرحتنا، وتحمل عناء السفر، ومثمناً عالياً كل من بارك لنا ،ولم يتمكن من الحضور .

   أقف أمام هذه الوجوه الطيبة في هذا المساء الجميل, وإن هذه الأيام من أسعد أيام حياتي بعد انجاز مرحلة هي الأهم من مراحل الحياة المستمرة، والتي أطمح من بعدها مواصلة العمل ، وإكمال دراستي العليا من أجل خدمة الوطن الحبيب، والمجتمع الغالي مع نخبة مميزة من أبناء هذا الوطن.

   واسمحوا لي بأن أرحب بالأخوة الحضور من أعضاء هيئة التدريس الأفاضل في جامعة البترا الحبيبة، وأود إن أتقدم منهم بالشكر على ما قدموه لنا من دعم ومؤازرة, فقد زرعوا فينا حبّ العلم، وعشق المعرفة، والطموح والإبداع, فلهم منا كل التقدير والاحترام. 
   كما أتوجه إلى سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بالدعاء له بطول العمر والبقاء رائد الإصلاح الأول، والمدافع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية العرب الأولى القضية المركزية فلسطين الحبيبة, التي سطر أبناء الجيش العربي الأردني بدمائهم الزكية على ثراها أجمل صور التضحية والفداء, ولنا الفخر بأن ثلث شهداء جيشنا الأبي هم من أبناء قبيلة بني صخر، والذين دافع آباؤهم وأجدادهم عن الكيان الأردني قبل وبعد تأسيس الدولة الأردنية, وأنني أؤكد على ولائنا الدائم للقيادة الهاشمية الذي ورثناه عن الآباء والأجداد.

   إننا مع الإصلاح وضمن الرؤية الإصلاحية التي يقودها سيد البلاد، ومن خلال مؤسسات الدولة الشرعية الدستورية، للعبور بالأردن الغالي لشاطئ الأمان بعيداً عن الإقصاء والتهميش دونما تنطع أو مغالاة .

   واسأل الله العلي القدير, أن يحفظ هذا الوطن عزيزاً حراً أبياً عصياً على كل الحاقدين والمتآمرين، وأن يحفظ قيادته الهاشمية, وأهله الطيبين .

   وختاماً اكرر الترحيب بكم جميعاً, وهذا مساء مميز لحضوركم وتشريفكم لنا وتلبية الدعوة.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

خلف الحلبا الحمّــاد
7/7/2012م

قصيدة


هذه القصيدة التي ألقاها الشاعر سالم رجا الحمّاد في حفل وعشاء يوم السبت الموافق 7/7/2012م  بمناسبة تخرج خلف الحلبا الحمّاد من الجامعة، وهي كالتالي :


أنا أحمــد الله بـالخفــا وســر وجهـــار      يعطي بـــلا مــن ٍ علـى  كـيـف ما يريد
رب ٍرحـيـــــم وللـعـظـيـمـــات غـفـــار      الحسنـى عنــده بعشـرة أضعاف ويزيد
وثــم الشكــر للــي تعنـــوا بـالأسفـــار      وصــار الفـــرح بحضــورهم كنه العيد
بهـم قريب وبهم بعيد خطوة وبهم جار      وبهـم رفـاقــــا مــن إكــرام وأجــاويــد
بقــدومهـم غطــت علـى أنوارنـا أنوار      وبــدد ظــلام الليــل من نورهــم تبـديد
ألـــف تحيـــة إجـــلال مــع مثلها إكبار      ولهـــم مـــن الــواجب مــا طـالت الأيد
عنــد أبـــو نــادر كـلنـــــا اليــوم زوار      وجـيـنــــا انهنـــي ونبـــارك ابتمجـيــد
عـيـنــك علــى العليـا بجهدٍ مع إصرار      طيــر السعــد رفــرف وغنـى ابتغـاريد
حر ٍ مثــــل  فعـــــلك يجـيبـهــا ليا طار      الله يفكـــك مـــن عيـــون الحـــواسيــد
أنـــت الخلف لا يا خلف وافين الأشبار      اللـــي لهـــم علــى مـــرّ الزمـان تأكيـد
فعـــل ٍ عليــه أشهــــود ولا بـــه إنـكـار      وتشــهــد لهـم حمـر السـلايل مع البيد
ليـت اللــي مثــلك يا خـلف عندنا إكثار      قــرمٍ على الشــدات صــامد وصنـــديد
نرفـــع بــك الـــرأس عـــالي لمـا صار      شامـــخ علــى اللي راكبـيــن المـناطيد
حتــى غــديــت اليــوم محــط الأنـظـار      بيــن القبيلـــة مـــن صخــور وحماميد
أبقـــاك ربــي مــن طـــويلين الأعمــار      ذخــرٍٍ ٍ لـربعــك بالـمـلمـــات وتـفيــــــد
وصـــلاة ربـــي أعــداد حبـات الأمطار      علــى النبـــي محمـــد صـلاة ٍ وتحميـد
شفيعنـــا بيـــوم ٍ بـــه الصحــف طيــار      بمــوقف أيشيـــّب أطفــالٍ مـــواليــــــد



سالم رجا الحمّاد

7/7/2012
 

السبت، 30 يونيو 2012

تهنئة بمناسبة التخرج


مبروك لـ الشيخ خلف الحلبا الحمّاد



   عمون - الأهل والأقارب يهنئون الشيخ خلف الحلبا الحمّاد/ بني صخر بمناسبة تخرجه من جامعة البترا قسم الصحافة والإعلام ، وحصوله على شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام بتقدير ممتاز .


   يذكر أن الشيخ الحلبا وهو من الشخصيات الاجتماعية البارزة قد سجل في برنامج البكالوريوس بعد أن تقاعد من القوات المسلحة وبعد خدمة طويلة ، وله أبناء تخرجوا من الجامعة .

   وألقى الحلبا كلمة الخريجين في حفل التخرج الذي جرى في الجامعة نهاية الأسبوع الماضي .

   أطيب التهاني و الأماني بمزيد من النجاح والفلاح .

الأربعاء، 27 يونيو 2012

حفل تخريج الفوج الثامن عشر


رئيس جامعة البترا يرعى حفل تخريج الفوج الثامن عشر



   عمون - رعى رئيس جامعة البترا أ.د عدنان بدران حفل تخريج الفوج الثامن عشر للفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2011/2012على مدى يومين. حيث توجه بالتهنئة والتبريك للخريجين وذويهم بإنجازاتهم حاثهم على ممارسة دورهم المأمول في خدمة وطنهم وأمتهم، بعلم وحكمة وإبداع .


   وأوضح رئيس الجامعة في كلمته أمام الخريجين، أن عالمنا يتقدم وينمو بتسارع مذهل، سكاناً، ودخلاً، وسِلَعَاً وخدمات ومواد جديدة، ومعرفة وعلوم وتكنولوجيا واكتشافات للمواد ، ولكن هذا كله لا يكون ما لم يكن هناك استخدام أمثل للموارد البشرية بذكاء، لإنتاج المعرفة، وبناء الفكر الخلاق، وملكة الإبداع والابتكار. مبينا أن الحاضنات الرئيسة للفكر الخلاق وبناء الرأسمال البشري المبدع لا يكون إلا في حرم جامعي متكامل وبأساتذة أكفياء وطرائق حديثة في التعلم المدمج لبناء الفكر الناقد والتعلم مدى الحياة، والتحليل والاستنتاج لإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهنا، والاعتماد على الذات في استخدام المعرفة وتحويلها إلى تكنولوجيا سلعية وخدمية، كي نتقدم وننمو ونتطور، لنخرج من دائرة الفقر والبطالة إلى مساحات وآفاق واسعة في بناء الثروة والحياة الأفضل.


   وبيّن في كلمته أن جامعة البترا وضعت إستراتيجية في خطتها للعام القادم استكمال حرم جامعي ذكي(smart university campus)، تستخدم فيه تقنيات تربوية حديثة تقود إلى عملية التجديد والتحديث للارتقاء بمستوى التدريس والبحث العلمي نحو مخرجات منتجة ومنافسة وتوفير بيئة علمية وثقافية واجتماعية، كفيلة بتطوير فرص التعليم النوعي وتنمية المهارات، وتعزيز دورها في خدمة المجتمع.


   و تضمن الحفل كلمة الخريجين للطالب خلف الحمّاد الأول على قسم الصحافة والإعلام عبّر فيها عن فرحته الغامرة وزملائه بهذه المناسبة التي تزف فيها جامعة البترا، للوطن كوكبة جديدة من خريجيها لترفده بكفاءات علمية مؤهلة في العمل والإبداع والإنتاج، للنهوض بالوطن على قواعد علمية بسواعد شابة نهلوا من العلم والمعرفة من صرح البترا، التي تحاكي قصة نحت الأنباط للمدينة الوردية بجنوب الوطن .وقال:"إلى الجباه الشامخة التي نذرت نفسها للحياة والعلم والعطاء نبارك لكم وللوطن هذه الكوكبة، فسلام لكم ضوء الجامعة المشع الذي يتشبث بها، والندى الذي يغمر صباحها، وسلام للطلبة الأعزاء الذين يمتدون بين قاعاتها وشجرها ومختبراتها، ينسجون أحلام ورؤى الصبر والتذكر، فهذه أماناتكم أيها الأساتذة الأفاضل ردت إليكم بانخراطنا بين جنبات الوطن، فلكم منا كل الشكر والتقدير على ما قدمتموه لنا من دعم ومؤازرة". مبينا أن جامعة البترا وفرت لهم مناخاً علمياً حراً، وزرعت فيهم حب العلم، وعشق المعرفة، والطموح،والإبداع.


   وفي نهاية الحفل الذي حضره ذوو الخريجين وجمع كبير من المدعوين، قام أ.د رئيس الجامعة بتوزيع الشهادات على الخريجين والجوائز التقديرية على المتفوقين.

الكلمة التي ألقيتها في حفل تخريج الفوج الثامن عشر في جامعة البترا




بسم الله الرحمن الرحيم

   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين

   دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران رئيس الجامعة الأفخم 
   الأستاذ الدكتور مروان المولى نائب الرئيس الأكرم
   الأساتذة أعضاء هيئة التدريس الأفاضل 
   الأعزاء طلبة الجامعة الذين يتشبثون بالجامعة وفاء ومودة
   أيها الحفل الكريم

   سلام عليكم من الله وبركات جميعاً في أرض السلام والمحبة والإخاء، في مملكة الهاشميين الأطهار، بقيادة أبي الحسين حفظه الله ورعاه. 

   أقف أمامكم في هذا المساء الجميل من مساءات الوطن الأجمل والأعز، بمناسبة عزيزة على قلب كل واحد منا، وهذه أمانينا قد تحققت، لنزف للوطن كوكبة جديدة من خريجي هذا الصرح العلمي الشامخ بعطائه العلمي الغزير، لرفد السوق المحلي والعربي بكفايات علمية مؤهلة للعمل والإبداع والإنتاج، للنهوض بالوطن على قواعد علمية بسواعد شبابية نهلوا من العلم والمعرفة من صرح البترا، التي تحاكي قصة نحت الأنباط للمدينة الوردية بجنوب الوطن .

   فإلى الجباه الشامخة التي نذرت نفسها للحياة والعلم والعطاء نبارك لكم وللوطن، فسلام لضوء الجامعة المشع الذي يتشبث بها، وللندى الذي يغمر صباحها، وللطلبة الأعزاء الذين يمتدون بين قاعاتها وشجرها ومختبراتها، لنسج أحلام ورؤى من الصبر والتذكر، فهذه أماناتكم أيها الأساتذة الأفاضل ردت إليكم بانخراطنا بين جنبات الوطن، فلكم منا كل الشكر والتقدير على ما قدمتموه لنا من دعم ومؤازرة.

   أيها الأعزاء، إن جامعتنا الرائدة بمراكزها العلمية والبحثية ليست كيانا افتراضياً يصلح أو يفسد وحده، فلا شهادة دون شهداء، ولا علم دون علماء، وجامعتنا الموقرة وفرت لنا مناخاً علمياً حراً، وزرعت فينا حب العلم ،وعشق المعرفة، والطموح ،والإبداع.

   ولنتذكر أن الأفكار المبدعة تأتي من الأفراد، والمؤسسات العلمية، وجامعتنا أدركت هذه المعادلة، بما فيها حاجتها لأفراد متميزين يكملون معادلة العلم والمعرفة والتميز .

   أعزائي الخريجين والخريجات، أبارك لكم فرحتكم وإنجازكم هذا، وأوصيكم بالمستحيل وأوّله أن تبعثوا فيكم تلك الروح الحية روح القراءة والبحث، كي لا تبقى أمة "اقرأ" أبعد الأمم عن القراءة ورسالتها الحضارية. 

   فإلى أهلنا وذوينا ، نقول لهم اليوم كل الشكر والعرفان لكم على ما قدمتموه لنا من دعم ومحبة ورعاية، حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم بفضل الله ثم بفضلكم. 

   اسأل الله العلي القدير أن يحفظ هذا الوطن عزيزاً حراً أبياً عصياً على كل الحاقدين والمتآمرين ، وأن يحفظ قيادته الهاشمية وأهله الطيبين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

خلف الحلبا الحمّاد
27/6/2012 م

الجمعة، 16 مارس 2012

تقرير صحفي من وكالة الأنباء الأردنية - بترا


الشيخ خلف الحلبا الحمّاد مثال للمواطن المثابر



   عمان- بترا- دكتور زهير الطاهات تمنح سهول بلدة الموقر الرحبة في جنوب شرق عمان، ساكنيها النقاء وصفاء السريرة، كانت المدرسة الأولى للشيخ خلف الحمّاد ، الذي يعد من شيوخ قبيلة بني صخر ، ممن توارثوا الإباء والكرم والشهامة كابراً عن كابر ، وبايعوا الوطن بأرواحهم يقدمون الغالي والنفيس بكرم الولاء والانتماء من اجل رفعته وعزته ليبقى قويا متماسكاً.

   وقد أكسبته طبيعة بيئته ذات الأفق الرحب الممتد على المدى البصري، ملكة التركيز والإصرار على تحقيق طموحاته وآماله في التعليم الذي حال دون تحقيقه ظروف قاهرة ألمت به. 

   كما منحته في مرحلة طفولته ديوانية والده ، وزياراته دواوين قبيلته من شيوخ بني صخر الهدوء والاتزان في معالجة الأمور والرزانة والتعقل عند اتخاذ القرارات ، والاطلاع على القضاء العشائري وقوانينه وتشريعاته وفلسفته. 

   كما كانت تنشئته الاجتماعية في المدرسة الأولى في أسرته التي وضعت المدماك الأول في بناء الشخصية دور كبير في غرس كثير من القيم الأصيلة وتشكيل إطاره المرجعي والأخلاقي الذي منحه مصداقية وأعطت شخصيته تتميز بالأصالة والقوة ، ما أدى إلى فوزه بثقة وقبول كل من عرفه. 

   وساهم التحاقه بسلك القوات المسلحة الإصرار والإرادة والتصميم في مرحلة لاحقة ليكون حافزا له للتقدم لامتحان الثانوية العامة ليحصل على نتائج تفوق كل التوقعات تميزا وإبداعاً. 

   ويعد الشيخ خلف الحمّاد "أبو نادر" من شيوخ بني صخر الذين عرف عنهم الكرم والنخوة وحماية الدخيل ، ودماثة خلقه وذكائه الحاد ، وكانت تدفع به هذه المزايا للإصرار على متابعة دراساته العليا ، ليلتحق بالتعليم الجامعي في جامعة البترا ، تخصص الصحافة والإعلام ، لم تدعه هذه النشأة إلا أن يكون متفوقاً في كل المحطات التي يمر بها ليسطر اسمه بأحرف من الذهب على لوحة الشرف في كلية الإعلام على مدار ثلاث سنوات من دراسته ليحتل المرتبة الأولى على جميع الطلبة. 

   يعود خلف الحمّاد الطالب الجامعي الذي في أعماقه شيخ وقور بعد أن ينهي محاضراته إلى منزله الذي يخلع فيه ثوب الطالب ليرتدي في وقار وحشمة عباءته الحريرية المقصبة بخيوط من الذهب حتى يؤدي الواجبات والمناسبات العائلية والعشائرية ، التي يقوم بها في كل نشاط وهمة وإذا أرخى الليل سدوله تراه يجلس خلف مكتبة لا تعرف عيونه النوم إلا بعد أن ينهي مسائله وواجباته الجامعية . 

   ويعتبر الطالب الكويتي في الجامعة عبدالله الشمري زميله خلف بأنه مرجعية للطلبة في المسائل والقضايا التي تواجههم يسترشدون برأيه لحل التحديات والعقبات التي تواجههم ، مبينا بأنه كان يعكس على الدوام صورة مثلى للإنسان الأردني الأصيل الذي جذبنا بخلقه وكرمه ونبله وأدبه . 

   ويوضح زميله محمد العطيات بان خلف هو حالة فريدة بين الطلبة بما يعكسه من صفات علمية وخلقية وإنسانية ، وتميزه الأكاديمي يعتبر مثالاً يحتذي بالنسبة لنا كونه بعمر آبائنا ، وعبء مشاغله العائلية والعشائرية التي لا تسمح له بالتفرغ الكامل مثلنا ، مبينا انه يتحلى بالهدوء والتحقق والتبين عند كل غموض ، ويتميز بالعزة من غير تكبر وبتقديم العقلانية على السطحية . 

   ويقول زميل خلف في الجامعة عبدالله الدعجة أن خلف الحمّاد ظاهرة اجتماعية متميزة ، ويشكل لنا مرجعية لما يتمتع من وعي بالحياة . 

   وتقول أستاذة علم النفس الدكتورة سهير السوداني بان الطالب خلف الحمّاد معروف في الوسط الجامعي بسلوكه الإنساني الطيب ً في التعامل وقدرته على المساعدة والتعاون واستعداده للتضحية من اجل أصدقائه وهو قادر على التأثير على الآخرين لتمتعه بشخصية قوية قادرة على العمل بموازين ومقاييس التقدير والاحترام. 

   يقول أستاذ اللغة العربية الدكتور هارون الربابعة إن أبا نادر يتمتع بفصاحة اللسان وقوة البيان وحسن الأداء والتميز والتفوق الأكاديمي والعلمي على جميع زملائه في الجامعة لشخصية المطواعة الجاذبة وأدبه وتواضعه الجم.

(بترا) زهـ / م ع / أ ز
16/3/2012م 11،51 صباحاً

وإليكم روابط الخبر في المواقع الإخبارية والصحف التالية للاطلاع عليها :

الأربعاء، 7 مارس 2012

قصيدة موجهة إلى خلف الحلبا الحمّاد



ابتدي باسـم الإله صـانع قلـوب البشر
-------
الكـريم اللي فتـح باب السـما للي وفا

لي صديقٍ بالشهامة مثل زخات المطر
-------
مثل نهر من العذوبة سلسبيل وبه دفئ

شامخٍ بالطيـب واسمه دايم بأول سطر
-------
مثل نجم سهيل نوره من بعيد وما خفى

راعي الشومات دايم ما عرف دربه خطر
--------
لن تكلم من كلامه كل شي زان وصفا

من قصد بابه يجيه قبل ما يطلب حضر
------
طيبة الحمَّاد وصلت قبل ما العين تْغَفى

الرجل نوماس والله يا خلف وأنت النظر
------
يا أبونادر نورك اللي من سما قلبك لفى

من سجاياك الحميدة نظرتك فيها عطر
------
من سجاياك الحميدة قلبك ما عمره جفا

يا بونادر نور عيني ما لها غير النظر
-------
يوم أشوفك كلِّ همِّ داخل بقلبي شفا

هذا وتسلم يالحبيب عد أوراق الشجر
------
ما أنسى كل شيِّ منك افتخر فيك وكفى
                                                                                                
                                                                                                 الشاعر: فايز قبلان سالم الحسبان
                                                                                                   التاريخ: 7/3/2012م