بــــــــسم الله الرحمن
الرحيم
قصيدة موجهة إلى خلف لافي الحلبا الحمّاد أثر حادث سير
حصل معه بتاريخ 18/2/1988م
اللي ضــرب بالبــاص الله يجيــره
يشفيــه
ربــه مـن أسبـــاب المماتي
يشفيــه ربــه للمواجــــــب ذخيره
والله
كثيـــر النــاس لحيــه
وعباتـي
لــو هــو صغيـر السن حي ٍضميره
لو
صــــار وجــهٍ للجمــاعة أيـواتي
فتحـــت لي ببــــلاد أرضـه قفـيره
خاليـــــه من هيـــــل المعاني
بتاتي
بـيَّــــن بصيص النور ماهي كثيـره
شــــبٍ
صغيــر الســن هرجه ثباتي
عنــــده لخطــــو المحاكي جهيـره
يطلــــع
مكــــان الهشيمــه نبـــاتـي
أنظــــره بعيــــد مـــا هي قصـيـره
يحلــــم
يطــــول بـعزوته لطـايلاتـي
يريــــد يرقـــى عـن أمور ٍخطـيره
صــــارت من أيامنــــــا الماضياتـي
أمــــور مــــره زايــده بالمريـــره
والناس تنهـض عقب طول المباتـي
يفــــداه من كـــان المجند عشيـره
يحســــب
حاله الهبـيلـــه زنـــــاتـي
أرجــي مثــــل رجـوا باذر شعيـره
بلكـــن
الحيـــــان تفهـــــــم وصاتي
الشـاعر: عقلـه جازع
الحلبـــا
التاريـــــــــــــخ:20/2/1988