الاثنين، 14 مارس 2011

الملك صمام الأمن للأردن والمنطقة



   إن الأحداث والوقائع في الأردن أثبتت أن جلالة الملك هو صمام الأمان للأردن والمنطقة كلها، وأنه قادر على تجاوز التحديات بالتفاف شعبه الوفي حوله وإخلاص النشامى والنشميات في الوطن للعرش الهاشمي.

   لقد استطاع قائد الوطن الذي رهن نفسه لخدمة شعبه وأمته أن يحقق نهضة مباركة في جميع الميادين تظلل جميع المواطنين، وأن يجعل من الأردن مثالاً يحتذى به في العالم أجمع رغم شح الموارد، وقلة الإمكانات المتاحة فأصبحت النهضة التعليمية والصحية مفخرة للأمة كلها حيث يقصد الأشقاء العرب الأردن؛ لطلب العلم في جامعاتنا، وللاستطباب في مستشفياتنا.

   أن نهج جلالة الملك عبدالله الثاني في الحكم هو قوة هذا الوطن، وسر صموده وثباته حيث لا تجد حاكماً في المنطقة كلها حريصاً على زيارة المواطنين في أماكن سكناهم والتواصل معهم يطلع على مشاكلهم، ويعمل جاهداً للتخفيف من معاناتهم بحيث أصبح فعلاً وبكل معنى الكلمة الأب الحاني الذي يكفكف دموع الأيتام، ويعيد البسمة والفرح للثكالى، ويؤنس وحشة الفقراء والمحتاجين.

   وفي هذا الصدد يسجل جلالة الملك وعبر سنوات حكمه الميمون أنه الأقدر على التقاط نبض الشارع، والأقرب للمواطنين والأخذ بيدهم، ومن هنا كانت أوامره وتوجيهاته للحكومة بضرورة التخفيف فوراً عن المواطنين بتخفيف أسعار الوقود، وزيادة الرواتب، والحد من ارتفاع الأسعار، والأخذ بيد الفقراء، والحفاظ على الطبقة الوسطى؛ لأهميتها في تحقيق التوازن في المجتمع.

   مجمل القول محطات ومفاصل كثيرة تؤكد أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو صمام الأمن للوطن وللأمة كلها، ويكفي أن نذكر ونتذكر مواقفه الجريئة ورؤيته السديدة التي كانت ولا تزال البوصلة التي تحدد معالم الطريق، والنجم الهادي إلى بر الأمان.

   أنه القائد الذي قال وصدق، ووعد فأوفى، وما خذل أمته وشعبه. 

خلف الحلبا الحمّـاد