بتاريخ 7/7/2012 مساءً كان عندي حفل وعشاء بمناسبة تخرجي في جامعة البترا بكالوريوس صحافة وإعلام بتقدير ممتاز وحصولي على المركز الأول ، وقد حضر الحفل عدد كبير من المدعوين من الأهل ، والأقارب ، والأصدقاء على مستوى الوطن الأردني الحبيب ، حيث تخلل الحفل كلمات إلى كل من أخي وصديقي الأستاذ الدكتور زهير الطاهات ، والأستاذ الغالي والصديق الوفي عامر العمرو من الكرك ، وقصيدة لابن العم الشاعر سالم رجا الحمّاد ، وعريف الحفل أخي وصديقي عبدالله جروح الجبور ، مما أثلج صدري وأدخل السرور على قلبي ، ونال أعجاب الحضور المميز ، أما كلمتي فهي كالآتي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أصحاب المعالي، والسعادة، والعطوفة.
الأصدقاء – أبناء العمومة – الحضور الكريم.
سلام عليكم من الله وبركات جميعاً في أرض السلام والمحبة والإخاء، في مملكة الهاشميين الأطهار، بقيادة أبي الحسين حفظه الله ورعاه.
بادئ ذي بدء أتقدم منكم جميعاً بأجزل الشكر وأعظم الامتنان، وأخلص التقدير على تهنئتكم لنا بمناسبة التخرج في جامعة البترا، وبالتالي تلبيتكم الدعوة لمشاركتنا فرحتنا، وتحمل عناء السفر، ومثمناً عالياً كل من بارك لنا ،ولم يتمكن من الحضور .
أقف أمام هذه الوجوه الطيبة في هذا المساء الجميل, وإن هذه الأيام من أسعد أيام حياتي بعد انجاز مرحلة هي الأهم من مراحل الحياة المستمرة، والتي أطمح من بعدها مواصلة العمل ، وإكمال دراستي العليا من أجل خدمة الوطن الحبيب، والمجتمع الغالي مع نخبة مميزة من أبناء هذا الوطن.
واسمحوا لي بأن أرحب بالأخوة الحضور من أعضاء هيئة التدريس الأفاضل في جامعة البترا الحبيبة، وأود إن أتقدم منهم بالشكر على ما قدموه لنا من دعم ومؤازرة, فقد زرعوا فينا حبّ العلم، وعشق المعرفة، والطموح والإبداع, فلهم منا كل التقدير والاحترام.
كما أتوجه إلى سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بالدعاء له بطول العمر والبقاء رائد الإصلاح الأول، والمدافع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية العرب الأولى القضية المركزية فلسطين الحبيبة, التي سطر أبناء الجيش العربي الأردني بدمائهم الزكية على ثراها أجمل صور التضحية والفداء, ولنا الفخر بأن ثلث شهداء جيشنا الأبي هم من أبناء قبيلة بني صخر، والذين دافع آباؤهم وأجدادهم عن الكيان الأردني قبل وبعد تأسيس الدولة الأردنية, وأنني أؤكد على ولائنا الدائم للقيادة الهاشمية الذي ورثناه عن الآباء والأجداد.
إننا مع الإصلاح وضمن الرؤية الإصلاحية التي يقودها سيد البلاد، ومن خلال مؤسسات الدولة الشرعية الدستورية، للعبور بالأردن الغالي لشاطئ الأمان بعيداً عن الإقصاء والتهميش دونما تنطع أو مغالاة .
واسأل الله العلي القدير, أن يحفظ هذا الوطن عزيزاً حراً أبياً عصياً على كل الحاقدين والمتآمرين، وأن يحفظ قيادته الهاشمية, وأهله الطيبين .
وختاماً اكرر الترحيب بكم جميعاً, وهذا مساء مميز لحضوركم وتشريفكم لنا وتلبية الدعوة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
خلف الحلبا الحمّــاد
7/7/2012م
