الأربعاء، 11 يونيو 2014

كلمتي في احتفال مديرية تربية لواء الموقر بحضور معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور محمد الذنيبات الأكرم



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

معالي وزير التربية والتعليم الأكرم،
عطوفة متصرف لواء الموقر الأكرم،
عطوفة مدير التربية والتعليم للواء الموقر الأكرم،
أصحاب السعادة والعطوفة،
الحضور البهي ،

سلام الله عليكم جميعاً وبركاته في أرض السلام والمحبة والإخاء، في مملكة الهاشميين الأطهار، بقيادة أبي الحسين حفظه الله ورعاه. 



أقف أمامكم في هذا المساء الجميل من مساءات الوطن الأجمل والأعز، مرحّباً بكم نيابةً عن رؤساء مجالس التطوير التربوي في لواء الموقر وأعضائه، ومن حسن الطالع علينا أن يصادف هذا الاحتفال مع احتفالات الوطن بعيد الاستقلال الذي صنعه الأردنيون بقيادة الملك المؤسس المغفور له عبدالله الأول ،وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، وعيد جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى الخامس عشر، فكل عام والوطن وقائده والشعب الأردني الطيب بألف خير. 

بدايةً أودّ أن أرحب بمعالي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات الذي شرفنا اليوم في مضارب بني صخر، مضارب الأردنيين الأحرار، مضارب الشجاعة والكرم والجود شأنهم في ذلك شأن كل الأردنيين الشرفاء على امتداد مساحة الوطن، فأهلاً وسهلاً بالجميع.

كما أود أن أشكر معاليكم على عملكم الذي طبقتموه على أرض الواقع لتندمج أقوال الرجال مع أفعالها بما شهدته العملية التربوية التعليمية بجميع مراحلها الثلاث الأساسية (الابتدائية، والإعدادية والثانوية) من تطوير ممنهج وشامل وراقٍ يليق بالمراحل القادمة، تعمل على تطبيقه كوادر مخلصة ومؤهلة من هيئات إدارية قيادية وتدريسية، ومناهج تعليمية مشهودٌ لها بالمتابعة، والرقيّ لمتطلبات العصر الذي نعيشه والمقبل أيضاً في قفزات تعليمية كبيرة وملحوظة بفضل من الله أولاً، ثم برعاية مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى، ومتابعتكم وإخلاصكم حين عزمتم بل وعقدتم النية على البدء من حيث انتهى منه الآخرون.

فالعملية التربوية التعليمية إنما هي مسيرة تكاملية تراكمية، تؤكد امتلاك معاليكم للرؤية الشفافة لأدق الأمور ومجرياتها بما تملكونه من قوة في المتابعة نابعة من ذاتكم المتفجرة بدافع حرصكم الشديد على مصلحة الوطن، ولا شيء غير مصلحة الوطن وأبنائه، وهو ما نريد أن نؤكده هنا. 

هذا إلى جانب حرصكم على متابعة سير المؤسسات التربوية التعليمية من هيئات إدارية وتعليمية لتطبيق أسس وقواعد التعليم الصحيحة فيها، والتي حملت على عاتقها مسؤولية ذلك بجهود شريفة أمينة مخلصة لرسالتها التربوية، مقدرين بذلك دور الفريق التربوي والتعليمي وتفانيه من مُربين ومعلمين أفاضل عاشقين لمهنتهم رسالة مقدسة لإعداد جيل سوي تربوياً وتعليمياً يفتخر بهم الوطن. ذلك لأن العملية التربوية والتعليمية تحتاج لأقوى دعامة وهي الإخلاص في هذه المهنة، والذوبان فيها قلباً وقالباً لأن التربية هي أساس التنمية الشمولية.

أرجو أيها الأخوة الحضور، ونحن نتحدث عن الإنجاز المتواصل في المجال التربوي، أن أبين لكم بصفتي رئيساً لمجلس التطوير التربوي لمنطقتي (مغاير المهنا والمنشية)، أهم الإنجازات التي حققناها بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن الداعمين، وفي مقدمتهم جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله، إذ تم تزويد شبكة مدارسنا بـ (42) اثنين وأربعين جهاز حاسوب، و(30) ثلاثين وصلة كهرباء، و(30) ثلاثين طاولة حاسوب، و(30) ثلاثين كرسي حاسوب، وثلاثة أجهزة (لاب توب) للمديرين و(40) أربعين صوبة كاز للتدفئة، و طرح عطاءات الصيانة لشبكة مدارسنا، حيث بلغت كلفة العطاءات ما يزيد على سبعين ألف دينار، على حساب موازنة وزارة التربية والتعليم الموقرة. وشملت هذه الإنجازات أيضاً الموافقة على إضافة ستّ غرف صفية من طابقين، مع مختبر علوم لمدرسة (مغاير المهنا الثانوية للبنين) على حساب المنحة الخليجية، وسيتم تنفيذها بالعطلة الصيفية. وكذلك الحال فقد تمت الموافقة على إضافة ست غرف صفية لمدرسة (مغاير المهنا الأساسية المختلطة) على حساب المنحة الأمريكية، وتأثيث مكتب مدير مدرسة المنشية الثانوية للبنين، وتأمين مكيّـف لغرفة الحاسوب في مدرسة المنشية الثانوية للبنات .

ختاماً أقول لمعاليكم وللقائمين على العملية التربوية والتعليمية في هذا الوطن الغالي: شكراً لأياديكم البيضاء، شكراً لمن أعاد لامتحان الثانوية العامة هيبته ووقاره، فكرّس بذلك مبدأ التنافس الشريف بين أبناء الوطن، حيث كنتم معاليكم خير سند للحق والعدل في قراراتكم الشجاعة. ولا ينسى أبناء هذا اللواء أن يقدموا شكرهم الخالص لعطوفة مدير التربية والتعليم للواء الموقر الدكتور رائد عليوة، على تعاونه المستمر في تطوير العملية التربوية والتعليمية في هذا اللواء الذي ما توانى أبداً في تقدير جهود المخلصين.

أما أنتم أبناء منطقتي وعشيرتي فما تم إنجازه في العام الدراسي الحالي إنما هو من قبيل الحرص منا نحن أبناء هذا اللواء الذين نسعى دائماً وبروح العمل التعاوني على إنجاح العملية التربوية في مديرية تربية الموقر ومدارسنا التي نحرص أن تكون منارات للعلم والتعلم لتخرج أجيال حماة الوطن.

حفظ الله الأردن، وجعله واحة للأمن والاستقرار، وحفظ الله أجهزتنا الأمنية قـــرّة عين المواطن، وحفظ الله قواتنا المسلحة سياج الوطن، وحفظ الله حادي الركب، وراعي المسيرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين المفدى . 


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

رئيس مجلس التطوير التربوي 
لمنطقتي مغاير المهنا والمنشية 
خلف الحلبا الحمّاد